رياح قوية تضرب عدة ولايات اليوم
أخبار
2026-01-02

أخبار
2025-12-31
انتهى المعهد الوطني للصحة العمومية، من اعداد سجل الأورام الخاص بولاية الجزائر، لسنة 2023، حيث تضمن تقرير 2025، معطيات وطنية للشبكة الوطنية لسجلات السرطان، بأهم نتائج التحقيق الذي أجراه فريق مختص من المعهد، في الفترة الممتدة من 1 جانفي إلى 31 ديسمبر 2023.
ويتمثل الهدف الرئيسي لهذا العمل ، حسب معديه، في تقدير معدلات الإصابة بالسرطان، لدى سكان ولاية الجزائر، بما يسمح بقياس حجم العبء الصحي ومقارنته زمنيا ومكانيا، و ذلك حسب الجنس، والفئات العمرية، و انوع السرطان، إضافة إلى وصف الاتجاهات الزمنية، لأكثر خمسة سرطانات شيوعًا لدى كل من الرجال والنساء في الولاية.
واعتمد السجل ، في جمع معطياته ، على عدة مصادر معلوماتية، أبرزها مخابر التشريح المرضي العمومية والخاصة، والمراكز الاستشفائية لمكافحة السرطان، إضافة إلى الخدمات الاستشفائية التابعة للمراكز الجامعية الخمسة، و ايضا، المصالح الإدارية للمستشفيات ومصالح الحالة المدنية، على مستوى البلديات لرصد الوفيات، إلى جانب سجلات السرطان الأخرى التابعة لشبكة الوسط.
أما جمع البيانات، فقد تم وفق نظام جمع نشط، حيث تنقلت فرق تحقيق ميدانية، إلى مختلف الهياكل الصحية العمومية والخاصة، وكذا إلى البلديات، لاستخلاص الحالات الجديدة المؤكدة، انطلاقًا من الملفات الطبية للمرضى.
وتم تدوين المعطيات في استمارات موحّدة مُعدّة خصيصًا لهذا الغرض، بما يضمن دقة المعلومات وتجانسها وقابليتها للتحليل الوبائي.
ويؤكد هذا الإطار المنهجي، أن نتائج سجل أورام الجزائر لسنة 2023 ، تستند إلى أسس علمية صارمة، ما يعزز مصداقيتها ودورها في توجيه سياسات الوقاية والكشف المبكر والتكفل بالسرطان على مستوى ولاية الجزائر.
أكثر من 56 ألف حالة سرطان جديدة في 2023 عبر الوطن...
و كشفت نتائج التحقيق، التي تحصلت عليها الحراك الاخباري، تصاعدا " مقلقا"، في عدد الإصابات الجديدة بالسرطان، على مستوى ولاية الجزائر، و تم في هذا الاطار، تسجيل 56.319 حالة سرطان جديدة على المستوى الوطني، بمعدل إصابة خام بلغ 122,29 حالة لكل 100.000 نسمة سنويًا، في وقت تؤكد فيه البيانات الوبائية، أن النساء هن الأكثر تضررًا، وأن العمر يظل العامل الحاسم في الإصابة.
وتبرز ولاية الجزائر، كأحد أهم بؤر العبء السرطاني، حيث سجل بها 9.326 حالة مؤكدة، خلال سنة واحدة فقط، ما يجعلها نموذجًا دقيقًا لقراءة الوضع الوبائي للسرطان في الجزائر.
أرقام وطنية تؤكد تصاعد منحنى الإصابات...
ووفقًا لبيانات الشبكة الوطنية لسجلات السرطان، لسنة 2023، تم تسجيل 31.608 حالة جديدة لدى النساء، بمعدل إصابة سنوي قدره 141,46 حالة لكل 100.000 نسمة، مقابل 24.716 حالة لدى الرجال بمعدل 104,22 حالة لكل 100.000 نسمة.
كما ان الإصابة بالسرطان، أعلى إجمالًا لدى النساء، ويرتبط ذلك أساسا بسرطان الثدي، الذي يمثل لوحده أكثر من 44 بالمائة من مجموع السرطانات النسوية.
خريطة السرطان حسب الجنس...
تظهر المعطيات الوطنية، أن السرطانات الأكثر شيوعًا لدى الرجال تتمثل في سرطان البروستات، و سرطان الرئة، و سرطان القولون والمستقيم، و سرطان المثانة
سرطان المعدة.
أما لدى النساء، فيواصل سرطان الثدي تصدر القائمة بفارق واسع، تليه سرطانات القولون والمستقيم، و سرطان الغدة الدرقية، و سرطان الرحم، وسرطان المعدة.
وتشير الأرقام التي كشفت عنها نتائج التحقيقات، إلى أن السرطانات النسائية، تمثل أكثر من نصف مجموع الإصابات لدى النساء، ما يبرز ثقل هذا النوع من السرطانات في العبء الصحي الوطني.
أكثر من 9 آلاف حالة مؤكدة في سنة واحدة بالعاصمة..
وفي هذا السياق، كشف سجل أورام الجزائر العاصمة، التابع للمعهد الوطني للصحة العمومية، أنه تم خلال سنة 2023 تسجيل 9.949 حالة سرطان، وبعد مراقبة جودة المعطيات والتحقق منها، تم تأكيد 9.326 حالة إصابة .
وأظهرت نتائج التحقيق ، أن 55 بالمائة من الحالات، تخص النساء مقابل 45 بالمائة للرجال، مع تسجيل نسبة نوع قدرت بـ0,83، أي ما يعادل 10 نساء مقابل 8 رجال.
وقد بلغ معدل الإصابة "الخام"، في الجزائر العاصمة 232,38 حالة لكل 100.000 نسمة، في حين قدر معدل الإصابة المعياري ، بـ 195,4 حالة لكل 100.000 نسمة، "..وهي مؤشرات تؤكد أن السرطان لا يزال يشكل مشكلة كبرى للصحة العمومية في الوسط الحضري..".
العمر… العامل الأكثر تأثيرا...
وأبرز التحقيق، أن الإصابة بالسرطان ، ترتفع بشكل واضح مع التقدم في العمر، حيث تبقى ضعيفة لدى الفئات الشابة، ثم تبدأ في الارتفاع ابتداءًا من سن الأربعين، لتبلغ مستويات مرتفعة جدًا بعد 60 سنة، وتسجل ذروتها لدى الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 75 سنة.
ويبلغ معدل الإصابة لدى النساء، ذروته ابتداءا من 65 سنة، بينما ترتفع بشكل حاد ، لدى الرجال بعد سن الخمسين، لتصل إلى أقصاها بعد 60 سنة، ما يؤكد الدور المركزي للعمر في تحديد خطر الإصابة.
وسُجلت، في المقابل، إصابات في سن مبكرة نسبيًا، لدى النساء ببعض السرطانات، خاصة سرطان الثدي وسرطان الغدة الدرقية، وهو ما يساهم في رفع العبء الإجمالي للمرض.
هذه انواع السرطانات العاصمة..
و يتصدر لدى الرجال، سرطان البروستات، و سرطان القولون والمستقيم، و سرطان الرئة،إلى جانب سرطانات المثانة، و الجهاز الدموي والمعدة.
أما لدى النساء، فيهيمن سرطان الثدي، ثم سرطانات القولون والمستقيم، و سرطان الغدة الدرقية ، الذي يحتل المرتبة الثالثة منذ سنوات، إضافة إلى سرطان بطانة الرحم، و سرطانات الجهاز الدموي.
و بناءا على كل هذه المعطيات، تم اعداد سجل أورام الجزائر، كأداة استراتيجية للصحة العمومية، في طبعته الثالثة والعشرين ، حيث يغطي ساكنة تُقدّر بـ 4.013.262 نسمة، و يهدف إلى توفير بيانات دقيقة ومحيّنة لدعم اتخاذ القرار الصحي، وتوجيه سياسات الوقاية والكشف المبكر والتكفل العلاجي.
سيد علي مدني
أخبار
2026-01-02
رأي من الحراك
2026-01-02
أخبار
2026-01-02
أخبار
2026-01-01
أخبار
2026-01-01
أخبار
2026-01-01